المشاركات

ترامب والحرب العالمية الثالثة المحتملة

صورة
  في العشرين من يناير 2025، يعود ترامب إلى البيت الأبيض من بعد أربعة أعوام قضاها في التباكي على خسارته الانتخابات الرئاسية السابقة لصالح بايدن، وفي الإرعاد والإبراق في كل مناسبة وفي كل مكان، وفي السعي المحموم للعودة إلى رئاسة الولايات المتحدة الأميركية.     أما وقد أصبحت عودته حتميةً بعد فوزه الحاسم بالانتخابات على منافسته "كمالا هاريس" -التي أمست الورقةَ المحترقةَ للحزب الديمقراطي-، في مثل هذا الوقت البالغ الحساسية من تاريخ العالم، ونحن أقرب من أي وقت مضى من "الحرب العالمية الثالثة"، مع صراعات مشتعلة في شتى أنحاء العالم، وأخرى خامدة تنتظر الانفجار في أية لحظة، فإنه من الجدير بنا أن نتوقف عند وعوده وسياساته وشخصيته؛ لنحاول أن نستقرئ ما ستؤول إليه الأمور تحت قيادته، رغم إصراره المستمر على تصوير نفسه وكأنه "يستحيل التنبؤ بتصرفاته". v    قراءة في سبب فوز ترامب بالانتخابات: في حلقة على اليوتيوب بعنوان "هل يقلب ترامب الاقتصاد العالمي"، يبدأ الخبير الاقتصاديّ "أشرف إبراهيم" هذه الحلقة بقوله: "إنه الاقتصاد، يا غبي"! وهي عبارةٌ أطلقها...

ما جرى في سوريا.. محاولة للفهم! والموقف من بشار الأسد

صورة
v    مفاجأة لم يتوقعها أحد: على مدى الأيام الماضية، وتحديدًا منذ الثامن من ديسمبر 2024، فوجئ العالم بأسره بالانهيار السريع لنظام بشار الأسد الذي استمر لحوالي ربع قرن. خابت توقعات جميع المحللين السياسيين والعسكريين والمراقبين في المنطقة، وفي العالم كله. لم يتوقع أحد هذا السقوط الخاطف والمدوّي لنظام بشار!     شخصيًّا، كنتُ أراهن على الحماية الروسية والإيرانية لبشار ونظامه، خصوصًا مع مشاركة روسيا جويًّا ضد المعارضة المسلحة، ومع زيارة عراقتشي لسوريا، مطلع ديسمبر الجاري، ولقائه بكبار المسؤولين السوريين، وعلى رأسهم بشار الأسد نفسه، كما في الصورة التي أرفقها في تغريدة له على منصة "إكس"، حيث أكد على وقوف إيران "مع الشعب السوري، والحكومة، والجيش، للقتال ضد الإرهاب". ولكن، وبعد أسبوع من تلك الزيارة، وردت تقارير عن إجلاء الإيرانيين لضباط فيلق القدس والحرس الثوري والدبلوماسيين الإيرانيين من سوريا، كما ووردت تقارير أيضًا عن تخلي إيران عن بشار الأسد؛ لسخطها منه، ولاشتباهها بأن نظامه قد تعاون مع الإسرائيليين، وقدّم إليهم معلومات استخباراتية عن التحركات الإيرانية في سوريا...