المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2025

لئلّا نغرق في عالم من الكتب التافهة!

صورة
يُقال: في كل دقيقة يُنشر كتاب جديد في هذا العالم. يبدو ذلك مبشّرًا لوهلة، حتى ندرك أن الغالبية الساحقة من هذه الكتب لا تساوي حتى قيمة الورق الذي طُبِعَت عليه!     ليس هذا قولًا يرمي للاستكبار، ولا يُقصَد منه الاستصغار والانتقاص لأيّ أحد، بل هو توصيفٌ لواقعٍ أضحى نشرُ الكتاب فيه أسهل من شرب الماء، وما عادت غالبية دور النّشر فيه معنيّةً بالانتقاء والحرص على جودة المحتوى ورصانته، بقدر ما هي معنيّةٌ بالمال الذي تمتصّه من الصّوبين: من الكتّاب من جانب، ومن القرّاء من جانب آخر (كما يقول إخوتنا المصريّون: زيّ المنشار، نازل واكل، وطالع واكل)!     بفعل كل ذلك، أُثقِلَت رفوف المكتبات بـ"كتب تافهة" عديمة القيمة حتى تقيّأتها المكتبات، وضاع حضور "الكتب الجيّدة والعظيمة" حتى أمست كالشّموع في مدنٍ عمياء، لا يراها ولا يستنير بضيّها أحد!     ولكن.. قد يسأل سائل: ما هي الكتب التافهة أصلًا؟ وما هو المعيار الذي تُصنّف على أساسه الكتب إلى "كتب جيدة" في مقابل "كتب تافهة"؟ ·       ما هي "الكتب التافهة"؟     في مقدّمت...