المشاركات

الحرب المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران: قراءة موضوعية في المسببات والأحداث والعواقب

صورة
  " لقد كنتُ أقول -حتى احمرّ وجهي- بأن ترامب جادٌّ بشأن مهاجمة إيران. إذا لم تضع إيران برنامجها النووي على الطاولة، فإنها سوف تُضرب. وأعتقد بأنها لن تكون ضربةً من نوع الضربة التي سُدِّدَت لليمن، بل إنها سوف تكون (ضربةً تُنهي أمّة)! سوف تكون حملة جوية استراتيجية مصممة لا فقط للقضاء على الإمكانيات النووية الإيرانية، بل للقضاء ع-لى النظام ". هذا ما قاله سكوت ريتر، ضابط الاستخبارات الأميركي السابق، عندما سُئِلَ عن تهديدات ترامب الأخيرة لإيران.     في هذا المقال، سوف نتناول هذه التهديدات خصوصًا: ما هي دوافعها ومسبباتها؟ وما هي ردة الفعل الإيرانية عليها؟ وهل ردة الفعل هذه موزونة سياسيًّا؟ وكيف سيكون شكل الضربة الأميركية -إذا حدثت- لإيران؟ وهل سيسقط النظام الإيراني؟ وما هي الأضرار المحتملة على الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها في المنطقة؟ وهل ستفوز الولايات المتحدة وتفرض إرادتها في نهاية المطاف؟ v    قراءة في أسباب التهديدات "الترامبية" لإيران: في ولايته الأولى، لم يكتف ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي الذي عقدته الدول العظمى مع إيران، والذي كان يقيّد ...

مراجعة ونقد رواية "البكاؤون" للدكتور عقيل الموسوي

صورة
  في مسرحية "اللي يدري يدري" لطارق العلي، والتي شاركت في بطولتها الفنانة البحرانية فضيلة المبشر، تمزج هذه الأخيرة بين اللهجة البحرانية التقليدية واللهجة البحرينية المعروفة على وسائل الإعلام. استغرب طارق العلي بدوره لهجةَ فضيلة -والتي لم تكن لهجةً بحرانيةً خالصةً أساسًا، وشابها شيءٌ من الهزل-، إلى درجة أن العلي قال عن فضيلة -في المسرحية-: "هذي مو من البحرين.. من سنغافورة"، ثم يخاطبها قائلًا: "ماصدّق انتي بحرينية"!     لم يتجاوز عمري الخامسة عشرة عندما شاهدتُ تلك المسرحية للمرة الأولى. ومنذ المشاهدة الأولى، جرحني أن اللهجة البحرانية لم تكن معروفة حتى بين الفنانين من دول الجوار الشقيقة، وأن التحدث بها كان مدعاةً للاستغراب! (ولربما رأى بعض القراء الكرام أن في هذا القول شيء من الحساسية والمبالغة، ولكن هذا بالفعل ما شعرت به).     وعلى صعيد الإعلام المحلي في البحرين، فإن صورة "البحراني المتخلف" متكررة كثيرًا، وفي أكثر من مسرحية ومسلسل.. لا بد من وجود ذلك "الكائن الفضائي": ذي النظارة التي هي أكبر من وجهه، وسنّي الأرنب الأماميّين البارزين،...

ترامب والحرب العالمية الثالثة المحتملة

صورة
  في العشرين من يناير 2025، يعود ترامب إلى البيت الأبيض من بعد أربعة أعوام قضاها في التباكي على خسارته الانتخابات الرئاسية السابقة لصالح بايدن، وفي الإرعاد والإبراق في كل مناسبة وفي كل مكان، وفي السعي المحموم للعودة إلى رئاسة الولايات المتحدة الأميركية.     أما وقد أصبحت عودته حتميةً بعد فوزه الحاسم بالانتخابات على منافسته "كمالا هاريس" -التي أمست الورقةَ المحترقةَ للحزب الديمقراطي-، في مثل هذا الوقت البالغ الحساسية من تاريخ العالم، ونحن أقرب من أي وقت مضى من "الحرب العالمية الثالثة"، مع صراعات مشتعلة في شتى أنحاء العالم، وأخرى خامدة تنتظر الانفجار في أية لحظة، فإنه من الجدير بنا أن نتوقف عند وعوده وسياساته وشخصيته؛ لنحاول أن نستقرئ ما ستؤول إليه الأمور تحت قيادته، رغم إصراره المستمر على تصوير نفسه وكأنه "يستحيل التنبؤ بتصرفاته". v    قراءة في سبب فوز ترامب بالانتخابات: في حلقة على اليوتيوب بعنوان "هل يقلب ترامب الاقتصاد العالمي"، يبدأ الخبير الاقتصاديّ "أشرف إبراهيم" هذه الحلقة بقوله: "إنه الاقتصاد، يا غبي"! وهي عبارةٌ أطلقها...